وزير الداخلية.. تسجيل أكثر من 130 ألف مهاجر في نواكشوط ضمن جهود تسوية أوضاع الأجانب

أكد وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، خلال تقديمه لمشروع القانون المعدل أمام الجمعية الوطنية، أن موريتانيا، نظراً لموقعها الجغرافي وحدودها الشاسعة مع دول الجوار، أصبحت نقطة عبور واستقرار للمهاجرين غير النظاميين.
وأوضح أن هذه الظاهرة تمثل تحديات متزايدة على مختلف المستويات، ما دفع الحكومة إلى إجراء إحصاء شامل للمهاجرين المقيمين بهدف تسوية أوضاعهم القانونية. وقد أسفر هذا الإحصاء عن تسجيل أكثر من 130 ألف مهاجر في نواكشوط وحدها.
وأشار الوزير إلى أن عمليات إبعاد المهاجرين غير الشرعيين تشهد تزايداً مستمراً، حيث تم إبعاد 10,753 مهاجراً خلال الأشهر الثمانية الماضية، بزيادة 14% مقارنة بالسنة السابقة.
وأكد أن التعديلات القانونية الجديدة تأتي لمواجهة تداعيات الهجرة غير الشرعية، وتعزيز ضبط الحدود بما يضمن حماية مصالح موريتانيا وأمنها. كما شدد على حرص الحكومة على مواءمة قوانين الهجرة مع المعايير الوطنية والدولية، مع الالتزام بمبدأ المعاملة بالمثل واحترام حقوق الإنسان.