قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، إن موريتانيا أدركت بسرعة الخطر الذي تشكله الجماعات الإرهابية، خاصة تنظيم داعش، حيث وضعت مكافحة الإرهاب في سجل أولوياتها الاستراتيجية.

ولد مرزوك، شدد على أن المجموعات المسلحة الصغيرة ما تزال تعمل بشكل متزايد على زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وهو ما يبرر ضرورة التصدي المشترك لها.

وأضاف الوزير، خلال مشاركته في أشغال الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد داعش، اليوم الأربعاء في مراكش بالمغرب، أن النهج الموريتاني في مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود نتج عنه إعاقة تحركات الجماعات المسلحة في منطقة الساحل ، من خلال حرمانها من إمكانية التنقل في الجهة الموريتانية والصحراء الكبرى.

وأكد الوزير، أن استراتيجية موريتانيا الأمنية تعتمد على إقامة منظومة للرصد والدفاع على امتداد الحدود في مواجهة الخطر الإرهابي، عبر منظومة أثبتت جدارتها، تمكنت قواتنا المسلحة والأمنية من فرض حرمة أراضيها ضد العصابات المسلحة والإرهابيين، حيث قام الجيش بعد تحديثه، باستخدام فعال للمعلومات الاستخباراتية التي تتموقع في خط الدفاع الأول ضد الإرهاب، حسب تعبيره.

 

لا توجد تعليقات

اترك تعليقا

لا تقلق ! لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها (*).

مواقع التواصل

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية