الخارجية الموريتانية تدين حرق المصحف في ستوكهولم وتؤكد أن هذا الفعل يتعارض مع قيم الحوار والتسامح ونبذ الكراهية

دانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج بشدة، حرق نسخة من المصحف الشريف بعد تمزيقها أمام مسجد ستوكهولم المركزي، في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وقالت الخارجية في بيان صادر عنها إن تكرار هذا التصرف الشنيع يعكس إرادة سيئة مبيتة من قبل المخططين له والمنفذين ضد الإسلام وأقدس مقدساته، داعية المجتمع الدولي إلى العمل الجاد المتضامن ضد تكرار هذه الأعمال المشينة ومحاسبة مرتكبيها.

واشار البيان إلى أن هذا الفعل المدان يتعارض بشكل صارخ مع قيم الحوار والتسامح ونبذ الكراهية والتطرف والإقصاء ويتنافى مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان وقيم التعايش السلمي بين الثقافات والشعوب.

مشددا على تمسك الحكومة الموريتانية الثابت بقيم التسامح والتعايش السلمي بين الثقافات والشعوب طبقا للمبادئ السمحة التي يقوم عليها الدين الإسلامي الحنيف، ورفضها التام لكل ما من شأنه أن يؤجج مشاعر الكراهية والعنف بين الشعوب والأمم.

زر الذهاب إلى الأعلى