اختتام الملتقى الخامس للمؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم بمجموعة من التوصيات

اختتم المشاركون في الملتقى الخامس للمؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم، الذي استمر ثلاثة أيام تحت شعار “القارة الإفريقية: واجب الحوار وراهنية المصالحات”، أعمالهم بجملة من التوصيات والمبادرات.
ومن أبرز هذه التوصيات إنشاء شبكة إفريقية للحوار والمصالحة، وإطلاق برنامج تدريبي متكامل للشباب والنساء، وإنشاء صندوق دعم للتنمية المحلية لتطوير نظام ذكاء اصطناعي لتحليل النزاعات وإدارة المصالحات، إلى جانب تخصيص جوائز سنوية محلية للمصالحة والحوار في إفريقيا.
وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أكد في كلمته أن الملتقى ناقش قضايا الصراعات والنزاعات في إفريقيا، وما يمكن أن يقدمه العلماء من جهود لصناعة خطاب مشترك يعزز ثقافة الحوار والمصالحة، ويساهم في مواجهة خطابات الكراهية والتطرف واستغلال الدين في العنف. كما أشاد بالشراكة بين الحكومة الموريتانية ومنتدى أبوظبي للسلم، ودورها في تقديم مبادرات لتعزيز الاستقرار والسلم في القارة، خاصة في المناطق المتوترة.
من جانبه، أعرب العلامة الشيخ عبد الله ولد بيه، عبر كلمة ألقاها باسمه مفتي دولة تشاد أحمد نور الحلم، عن شكره لموريتانيا حكومة وشعبًا على حسن تنظيم المؤتمر، مشيرًا إلى أن الملتقى نجح في طرح أفكار لتعزيز قيم السلم والتسامح في القارة التي تعاني من النزاعات. وأكد أن الشعوب الإفريقية تعقد آمالًا كبيرة على مثل هذه المؤتمرات لتفعيل مبادرات السلم وتحويلها إلى واقع ملموس.
يُذكر أن المؤتمر تناول خلال جلساته الوضع الراهن في إفريقيا، وضرورة ترسيخ ثقافة الحوار والمصالحة عبر مقاربات فكرية ومبادرات اجتماعية تعزز السلم والاستقرار في القارة.