أصدر حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، بيانا مساء أمس رداً على البيان الذي أصد رته أحزاب المعارضة، قائلا إنه “يحمل كثيرا من المغالطات والغموض، مع إدراك أصحاب البيان شروع الحكومة في تنفيذ برامج ومشاريع متعددة للتخفيف من آثار الغلاء ونقص الأمطار”.

الحزب الحاكم، أردف في معرض رده أن الجميع “يدرك أننا أصحاب مبادرة تنظيم التشاور الوطني الشامل، وقد أصر حزبنا على إشراك جميع الأحزاب، في حين أن البعض – حينها – كانت لديه نية بتجاوز البعض الآخر، ونحن من رفض ذلك، واليوم يتكرر نفس السيناريو، وهو ما نسعى أيضا لرفضه، حرصا منا على عدم إقصاء أي طرف”.

وأكد الحزب على الجدية في التشاور، وتوخى دائما الشمولية وإشراك الجميع.

هذا وقد أصدرت عدة أحزاب معارضة أمس بيانا نوهت فيه إلى أنه لم يعد بمقدورها “بعد الآن الانتظار إلى أجل غير مسمى من أجل حوار  تأخر مرارا وتكرارا، لاعتبارات غير مفهومة”، متهمة دوائر لم تسمها بأنها ما زالت تسعى إلى إفشال الحوار.

الأحزاب المعارضة قالت إن “الحوار قد استوفى شروطا مقبولة” وأن “الوقت قد حان لإطلاقه، بُغية إعادة الأمل إلى الموريتانيين، والمضي قدما في تعزيز اللحمة الوطنية، وترسيخ الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتنفيذ برنامج واسع للتنمية الاقتصادية والاجتماعية يضمن نمو وازدهار البلاد”.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقا

لا تقلق ! لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها (*).

مواقع التواصل

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية